هيمنة مقدرة//نور

(هيمنةٌ مُقدّرة)

وهكذا
ومع مرور الزمن؛ ظهر لإبليس الرجيم ذرية من البشر!

نعم،

ذرية أشد حُمقًا وحقدا، من ذريته من نسله
ذريةٌ اعتنقته في ضلاله، وخبثه، في كِبره، ومكره 
اعتنقوا كفره، وظلمه، وكذبه
خسّته ووضاعته وعداءَهُ الوظيفيّ لبني آدم

بل واتخذوا من نعمة العقل البشريّ عونا على تخليق نقم، وشرور، وضلالات كانت قد خفيت، على محدودية رؤية أبيهم النيرانيّ الرجيم

فساندوه بكل حقارة ونذالة، وقبح بلا كلل 
ليبرّ بالشطر الأول من قسمه: "(فبعزتك لأغوينّهم أجمعين) إلا عبادك منهم المخلَصين"

وللعلم ما فعلوا هذا-ليبرّ بقسمه- محبّة فيه!!

ولا إجلالا ل -الله- ذي الجلال والإكرام- ولا تقديرا للمعنى الأعظم، الأعز "فبعزتك"
ولكن!
جحودًا، وتطاولا، وسفالة، وسفاهة 
فلَعنًا حاق بهم، وقسوة باءت بها أعماقهم الفاسدة المُفسِدَة

لقد مضغوا استثناء أبيهم "إلا"
وأخذوا على عاتقهم إبادة (عباده المخلَصين)

جاهلون!
واهمون!
ومحضُ ظنّ!
"شُبّه لهم" أن لهم يدا بسطوها على الأرواح التي أبغضوا سموّها 
وعلى الأرض التي تهيأت لاستقبال أمر الله وورثة ملكه
 
كلما غرقوا في ظنهم رفقة أبيهم ونسله 
وأصدقاء مكرهم البوار
كانت الفاجعة أشد

نور

تعليقات

المشاركات الشائعة