أبواق الحرية// نور

يمكنه أن يحكي لك عن وجع الخذلان؛ من تجرع بشاعته،
من نهشتْه الصدمة منه، فعاش عمره بمرارةِ الشعور ذاتها.

قد كان انتظار النجدة؛ أملًا
في البداية.
هكذا كل البدايات!!

ظل الانتظار مُرافِقًا دؤوبا؛ حتى قبل منتصف الجرح البهيم بقليل 
لكن!!
ماذا ما بعد التمادي فالبتر؟ ثم استصال الأنفاس؟

ما كان علينا أن ننتهج أملا زائفا!
إن أصحاب القرار، لم ينظروا نحونا من قبل!

كم نحن سذّج!!

كيف تركنا غضبتنا الأولى؟ فالتي تلتها؟ والتي تلتها، والتي...؟!

كيف سلّمنا فوراننا؛ للرماد؟
كيف آمنا بانتظار نيء؟

إن ارتطام القلب بالوجع؛ يتصاعد، على مدار الوقت
لكنّه؛ لن ينتهي الأمر؛ حسب إرادة المجرمين 

المتخبط في عذابه؛ يناور دائما
واضعا تخاذل القريب؛ نصب جهاده وهو لا يتوب عن محاولة العثور على أبواق الحُريّة

نور

تعليقات

المشاركات الشائعة