الحرب//نور
"الحرب: نزاع مسلح"
اقتتال بائس بين فئتين
وهو بائس إن كان على دنيا؛ أي لأجل مكاسب ومصالح وأطماع زائلة
والحرب: شرفٌ وواجب إن كانت لردع ظالم غاصب
أو لنصرة فئة مقهورة؛ هي صاحبة الحق
هذا وإن لم تكن القوى متكافئة
إذًا فالحرب حول قضيتنا؛ قائمة بين حماس والمحتل؛ بحلفائه وأتباعه وكارهي الحق المحايدين، المشارك كل منهم بنسبة ما في نصرة الباطل
في هذه الحرب، وعلى إمكانيات الفئة المدافعة عن الدين، والأرض والعرض والوجود المؤمن ككل
انتصرت حماس بلا ريب
لذا هي التي أملَتْ شروطًا خضع لها العدو
"المنتصر هو من يُخضع الخاسر لشروطه"
انتصر المحارب المسلم الشجاع صاحب القضية
انتصر على كافة الأصعدة؛ بل وحشد الحشود في العالم أجمع لتأييده والهتاف باسمه واعتناق الحق الذي هو عليه
وبالنظر إلى الجانب الآخر الأكثر دمامة لوجه الاحتلال، الهالك؛ بحول الله وقوته
فإن ما يحدث من إبادة وخطف واعتقالات وحصار وتجويع لا يسمى بأي حال حربا
لا يصح إدراجه تحت مسمى "جرائم حرب"
ولا يحتاج إلى لحظة تفكير في مجاهدته ومجابهته وردعه والوقوف في صف الذي يعاني منه
بمعنى أنه؛ لا سياسة هنا
موقف المتفرج؛ لا يعبّر إلا عن حقارة، وساديّة، وشذوذ نفسي، وعقلي
مهما كان المرأ فَزعًا؛ فإنه حين يرى شخصا يغرق؛ لا يستطيع سوى أن ينقذه
يلقي له شيئا يتشبث به أو يقفز لنجدته
لا تهم الطريقة
إنسانيته ستحركه لنجدته وفقط!!
إذا ماذا؟؟
نور
تعليقات
إرسال تعليق