قصفوا المؤذن//نور

أنا ما انتفضتُ؛ بطعنةٍ هوجاءَ ساخرةٍ
قتلتْ شعارهُ المسخ الجبان

ما قلتُ: عجبًا!
وأمنُ ديارنا؛ قد باتَ في ترسيخ بضعِ حدود!
سيادتنا قتالٌ؛ فموتٌ لأجل أمتارٍ؛ إنْ خطّها في الدّين إخوة!
في الدّم إخوة!!
وفي اللسان

قد حاصرتْهم كافّة الآلام؛ وشجّ صوابهمْ
أذى الإبادةِ والضياع 
تحت أنقاضٍ حُطام

آهٍ تُفتّتُ أضلعي؛ دُهِسَ الأمانُ على أيادٍ؛ دنّستْها مواثيقُ الكوارثِ
وبها تغنيتُم سلامٌ،
نِعمَ الأمان!

آهٍ وكدمةُ روحٍ
تسقيها المذلّة؛ يغذّيها الغضب المُهان!

أما في الأصل؛ أنّ حدودنا الأبيةَ
صنيعةُ المحتلّ؟

يا لبؤسكَ يا هُمَام!

صياغةُ المحتلّ فوق ترابنا؛ تُلزِمنا تركَ دمائنا تُراق، تُراق
والعطش يفتك بالصغار
والوجع في صدر الجريح يشقّ صوته 
وكلما صدح الأذان:
الله أكبر
الله أكبر
قصفوا المؤذن؛ وصفّقوا لخطابكَ الحاني؛ هنا وهناك:

لن أسمح... 
لن أفرط... 
مهمتي لحدودنا؛ حفظ الأمان

نور

تعليقات

المشاركات الشائعة