صوته//نور
قتلوه كلما أرادوا
كيفما شاؤوا
متى استطاعوا
لكنه كان عنيدا
لم يمت!
كان يصرخ قدر آلام القتل، ثم يداوي روحه ويهدأ، ويتأمل الأفق
مؤخرا!
احتشدوا وأصدقاءهم، وقتلوه معا!
مارسوا على بقائه، كل حقدهم وصبوا على عيونه وقلبه جميع وحشيتهم
أيضا لم يمت.
صرخ كثيرًا فقط
كثيرا-قَدْر آلام القتل والتنكيل-
أزعجهم صراخه المتواصل!!
ولم يكتفوا من قتله!!!
لذا اقتلعوا حنجرته
لكنهم!
تفاجؤوا بحناجرهم جميعا؛ تصدح بصوته
تصرخ صراخه المقاوم
وتلعن وجودهم البغيض!
نور
تعليقات
إرسال تعليق