كارثة//نور

لا شيء أسرع من البرق! 
إلا إرادة الله؛ خالقه!

من الطبيعي أن كل أمر؛ مهما كان قاسيا؛ يأخذ وقته!
لا مجال لاستقراء القادم

لكننا! 
نأمل ونعلم عن زوال الظالمين؛ طبقا للوعد الحق!!

في الواقع:
المنافذ بيعتْ؛ بمن فيها، بما حَوَتْ من خرسانة وفيّة؛ وذكريات رديئة؛ ظلّت تحرس بواباتها المائلة! 
المياه كذلك!!

مع أن الغيوم؛ لا تؤجّر!

لقد باتت الأيامُ كبسولات منتفخة بالترقب؛ 
مُغلّفة بهستيريا القتل!!

أما عن البقية خلف المشهد(نحن)؛ فإنهم يعيشونه بصدق
شُعث الأفئدة!!
يتناولون القلق والألم والحزن، ويُفرزون التجمهر!
وفي أوقات النقاش؛ البعض منهم يُعدّ أطباقًا مؤكدة من الاضطهاد! 
إنهم لا يصنعونه
هم فقط، يمدّون أعناقهم قليلا، نحو أعماقهم القريبة؛ لتخرج غطرستهم على دفعات!
ويسحقون بها؛ من يرونه يتّسم بالضعف
حتى إذا حانت الصلاة؛
سجدوا، واقتربوا، وطلبوا هلاك الظالمين، المتغطرسين على الضعفاء!!
المستقوين على الحق!

نور

تعليقات

المشاركات الشائعة