أنا معكِ//نور
لم أُخطِرْ صورتكِ الكاملة المخزونة في جوف روحي؛
بإيقافي فكرة أنني معكِ طوال مخاضكِ؛ وحتى تنهضي، وتغتسلي، ويُشفى الجرح!
أنا معكِ
لم أيأس، ولم أنسَ
لكنها اختلستني؛ ضحكةٌ شفافة عابرة
وجف دمع قلبي؛ مع عدة عبارات؛
بللها بالدهشة واقعي الباهت
كيف جَرُؤْت؟
وما تبنّيتُ، كاستجدائها كي تراه للمرة الأخيرة؛ أمه ل ""يوسف" أبو شعر كيرلي الأبيضاني الحلو"
كيف تغلغلتُ بخلاعة الحياة؟ ولو يسيرا؟
وعقلي راجفٌ لازال؛ من رجفة "باسم"
طفل الشجرة؛ المنتسب لآلام الفزع والبرد، وجروحٍ على مدار جسده الصغير؛ قد ضمدها لون الردم!!
كيف تحايلتُ على النوم البريء؟ والصحو الرديء؟
وسلّمتُ"محمد"
للقصف يوقظه من جديد!
ويترك عينيه تعالجان صدمته الرهيبة؛ بالصمت المرتعش؛ فالبكاء المرير!!
أنا ما أحطتُ بما لم تحيطي به!
ولا اتخذتُ من حزني ذريعة؛ لاختبار غير سبيل المؤمنين بحقك في الوجود
ما أردتُ خيانتك، وما بحثتُ عن فرحٍ إلا في ربوع هواكِ على تكبيرة ثباتٍ ونصر
وإني لتائبةٌ لله من جرمي؛ والله قابِلُني وماحٍ تخاريفي، وسوستي
وتحريفي
فلتقبلي أنتِ، ولتنسبي الأيام
منذ الذي قد كان؛ للعفو والصفح
نور
تعليقات
إرسال تعليق