غير قابل للنقاش//نور

"غير قابل للنقاش"
منذ تخاذل الجميع عن نصرة فلسطىن كما ينبغي أن ينصر المرء أخاه! 
منذ التباطؤ المُهين؛ فالصعود إلى منبر الأحداث، في ثيابٍ جبانةٍ مرتعشةٍ عن إعلاء الحقّ باتخاذ موقفٍ سليمٍ، محمود؛ يمليه الضميرُ قبل أي شيء. 
ومع ما دأبتْ تخلّفه آلة العدو لحظيّا من جرائم وحشية؛ في حق شعب أعزل، في حق أطفال ونساء وشيوخ؛ لا طاقة لهم ولا سُلطة ولا حول ولا قوة.
ومع تزاحم تقلبنا في الآلام والغضب  والهواجس والآمال والدعوات
وتضخم انتظار فقد بوصلة وعيه 
تراوَحْنا فيه جماهيرًا متخبطة بين نيام بعمق جبناء لا يشعرون، يشبهون ساستنا
أو سذّج متراقصين؟ لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء
أو مجاهرين بالخيانة
أو مغلوبين على أمرهم يعيثون في الصمتِ جاهدين؛ يحاولون أشعال فتيل عقل
أو بركنة حوضِ ماء غلب عليه التجمد!

منذ، ومع وبالإضافة، ومن خلال!! 
تعالتْ ولا زالت تتطاولُ أصواتُ "رجال" 
مشيرين إلى كل حالة نذالة واضحة، أو خيانةٍ فجّة أو ضعفٍ عقيم 
من الآخر:
إنهم ينسبون كل حَقارَةٍ للنساء!!! 

لم أكتبْ هذا المنشور؛ بهدف صياغة ردّ على جريمتهم النكراء وانتقاصهم المُشين، وغير القابل للمغفرة 

 تكرار الكلام بنفس الأسلوب 
مع الاختلاف الظاهري بين المتكلمين؛ ينم عن كوارث مجتمعية عُرفية، جاهلية، مترسخة؛ لا تمت بأي صلة إلى ديننا الحنيف

المعيار ليس بكونكم رجالا أيها الرجال الأشداء 
قال تعالى:"يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ"

"إن أكرمكم عند الله أتقاكم"

وسأكتفي بما قاله حبيبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أشرف الخلق وأعظمهم خَلْقا وخُلُقًا وأرجل من أرجل رجل طلعت عليه شمس وواراه لحد

"النساء شقائق الرجال"  

"أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً، وخياركم خياركم لنسائهم"

أفتخر أن خلقني الله 
 في النساء

نور

تعليقات

المشاركات الشائعة