الحكايات فصول//نور
وما انتهت فصول الحكاية!
أم أنها هكذا؛ تَفنى فصولُ الحكاياتِ،
في أزمنة الخذلان؟
لا يا إلهي
أرجوك
هذا لا يُرضيك
كلّ الأوجاع متداخلةٌ؛ تعبّر في جانبٍ واحدٍ، عن اشتراكٍ عالميّ قذرٍ، سافل جاحد بأدنى حدود الإنسانية
تحالفٍ جبان فسقَ وتغطرَس وأفسَدَ بكل ما أوتيَ من شرّ وقوةٍ
تحالفوا جميعا؛ على إبادة ثلةٍ مؤمنة بحقها في الحياة، والأرض
ثلةٍ وحيدة صمدت كثيرا جدا ودوما، وما زالت تقدم أروع الأمثلة في الصبر والصمود، في رحاب نصر صادقٍ موعود
"إنهم يقدّمون كل شيء؛ دون أن يتنازلوا عن أي شيء"
ما بين القوسين: معادلةٌ معقدّة؛ لا يعرفها إلا أصحاب الكرامة والسموّ الحقيقيّين
أما عن التساؤلات المشروعة؛ شبيهة أين أنتم يا إخوة الدم؟!
فقد اعتادوا زندقةَ دمانا وتحجر أبصارنا
وأصبحوا يكتفون فينا ب: حسبنا الله ونعم الوكيل!
وكلانا يردد: حسبنا الله ونعم الوكيل!
إنّ الأشدّ عذابا من أن تُقطّعَ فلذة كبدك أمام قلبك؛ فتحملها إلى أحضانك أشلاءً
أن ينظرك أحدهم وتراه ويسمعك وهو قادر على مؤازرة قهرك
لكنه!
ينصرف عنك؛ لاعتباراتٍ خاصة!!!!
يتركك بسهولة
تتجرع مأساتك مع التراب والحطام!!
وثم إذا ما خاطبوه عن أنينك الذي شابتْ له حجارة الأرض، وأنّ معه ركامُ إبادة طفلتك
إذا نازعوه إغاثتك
التفتَ من عليائه الكذوبِ؛
ليعلن تداركه للأمر؛ باستئناف التفاوض!!!!
نور
تعليقات
إرسال تعليق