مُختَرَق//نور
مُختَرَقْ
حُلمي وصحْوُكِ
والمآسي
صوتي الجفافُ
في حلوقِ القاعدينْ
دَمُكِ المُبينْ
كُلّ المسيرِ إلى عينيكِ
إلى شموخِ الجَبينْ
كلّ شيءٍ لم يتُبْ
عن طُهرِ روحكِ يا أبيّةُ
مُخترَقْ..
طيني وبحرُكِ والصحارى
صلواتُ أكبادِ الشّجَرْ
النازحون وهم عطاشى
وخوفُهمْ!
حتى احتباسُ الخوفِ
حالفَهُ الغَرَقْ!
الواصلون إلى المشافي!
والمنشدون إلى الأزقّةِ
يُلهمونْ
يلاحقون ثبات أيّامٍ تصومُ
ولا تخونْ
والصاعدونَ
وراءَ أجنحةِ الأجنّةِ
يرسمونَ ملامحَ
البطلِ المُغيرْ
وأَلمي الأسيرُ
ومُستبيحُكِ يلتقي
بمطالبي!!
ويحَ قلبي!
أسألُ رضاهُ وقد قتلَنا؟
وما تورّعَ
إذْ قتلنا فوق قتلانا
فأزهقَ واستحلّ
وعاثَ بما سَرَقْ!!
أيُلغي؛ ويُعرِبُ عن أساهُ
إذا أتيتُكِ كي ألبّي؟
أيُمْلي وضاعتَهُ علينا
فأستجيبُ
ولا أشقّقُ روحَهُ الحُبلى
بألوان الدّمامة؟
العقلُ يا ربّاهُ
إنّا
ماء وجهَيْنا....
بل جِلْدُ وجهَيْنا احتَرَقْ
نور
تعليقات
إرسال تعليق