ملائكي//نور

ملائكيّ!

لا أحد بوسعه أن ينكر ملائكيته
لكنّ أيّا منا؛ لم ينعته بها
الموقف الضخم الثابت، 
الذي ادّعى الصمم والعمى؛ أمام  بطولته الفذّة
لا يشكّل إزعاجا له
ولن يأخذ من صفته

جرت العادة؛ على أن تتركه الدنيا؛ ولا تحاول حقن نورانية دمائهِ، وقت فوران الحقيقة!

هم لا يفقهون عن هويتهِ 
البعض رآها بأبصار زائغة، والكثير الغث رأوها بقلوب أشد زيغا
ثم تولّوا إلى صه*يو*نيتهم السفيهة المجرمة

ملاحظة:
تص*ھ*ين: فعل نطلقه على من يتعامل بخُبْث يظنه ذكاء
بينما هو كائن منقوع في الغباء 
لا يستطيع أن يلمح ذكاء المحيطين، ولا يحترم مقدرتهم على نخر خداعه

سأكمل:
هؤلاء تولّوا إلى شيطانهم؛ يحيّدون كفره!

مهزلة وأي مهزلة!!  

الأدهى أنهم يظنون أنهم معه، قادرين على؛ ليّ عنق الحقّ

والله -بأعلى صوت-
هو الحقّ

منطقيّ؛ أن يلحق هؤلاء العار  
عار كِبْرِ إبليسهم الفارغ
هل اعتقدوا؛ أن بطشه الخائب،
قد ساد؟
مصيبة! 
وهل سيكمل في سواده؟!
مصيبة أكبر وأضل 

لكنهم تمادوا فعليا وأتموا رؤاه المنحطة
وتضافروا ليشاهدوه يفرغ إنسانا من ملامح وصوت إنسانيته! 
فسوى بأمانه الحطام
وأجبر  مولوده على بصق بسمته

لقد حنط كل المشهد بدماء زكية
لم تحرك فيهم ساكنا

كل الذي لُعنوا لأجله فَناءٌ فناء!
جحيميْن سيشهدون، وصنيعهم
وملاذهم 
وإبليسهم معترف بصلفه وغبائه

وبينما يشربون نخب شرورهم الفاشلة هنا

هو هناك 
يُلقي خُطبةً على بابِ الفردوس، تتلقاها لمعةُ عيني صغيره  الباسمتين
وكل السابقين حاضرون
ينظرون نحو القادمين إلى النعيم

نحو ارتحالهم المكافأة

إلى البقاء الذي لا قِبَلَ للفارين؛ من نصرة ملائكيتهم بمثقال ذرة منه

نور محمد

تعليقات

المشاركات الشائعة