عفوا وتبا//نور

عفوًا وتبّا
أنسيت ذلك؟

أَنسيتُ حقّا أننا أنصاف 
بشر؟
أجداثُ حيواتٍ رديئة؟!

وصفوف غضبٍ لم يثمنها قَطّ اللئام!

واللئام: هم اللئامُ
على مرّ المنازل والعصور

الحاكمون بأمر ليل لا تنحّيه الشموس؛
لأنهم صبغوا خطاه؛ على وجوه الحالمين؛
بفجر عِزّة
وفجّروا أفكارهم الحبلى 
بأركان صباح

ثم اعتلَوْا أكتافهم ليمثّلوهم
 
وقد هتفنا؛ كي 
يستووا فوق الرقاب؛
فيذبحوا أنصافنا الأخرى المصابة بالحياة
فإذا احتشدنا في دفاعٍ عن بقايانا المُلحّةِ؛فرقونا 
وجرّعونا الخوف تلو الخوف
وأجهضوا فينا مناجاة الكرامة! 

مناجاة الكرامة!!

أنسيت حقّا؟

أنسيتُ أنّ
مواضع الإيمان بين ضلوعهم؛ قطعٌ من الأحجار ليس أكثر؟

وإنّ من الحجارة ما يصرّح بانتفاضته، وينخر في عيون الحاقدين على الحياة

وإنّ من الحجارة ما يؤازر فورة المظلوم منّا! 
يفدي ملامح ناره؛الثكلى
أو يُشاركه الشهادة!!

أَنسيتُ أنّ من الحجارة ما يصلي كل آنٍ في محاريب الشرف؟
ويؤم أشباح الحضور؟

أنسيتُ أم أنّي تزعزع صوت ظلي
حيث واريْتُ استفاقةَ
خاطري
وخلعتُ عهرا
قد تبنّاه الكبار

الكبار هم اللئام
واللئام هم اللئام على مر المنازل والعصور

الحاكمون بأمر ليل لا تنحية الشموس؛
لأنهم صبغوا خطاه؛ على وجوه الحالمين بفجر عزة!
وفجروا أفكارهم الحبلى بأركان صباح!

نور

تعليقات

المشاركات الشائعة