زهرة المدائن//نور
كتبتها منذ خمسة أعوام❤
منذُ نعومةِ أظفاري
وأنا أسمعكِ
أراكِ
أهمسُك داخل أعماقي:
"زهرةَ المدائن"
فيروزُ غنَّتْكِ في عمقي"مدينةَ السَّلام"
تخضبتْ روحي بقداستك
يا أولى القبلتين وثالث الحرمين
يا تاريخِ فؤاد أمّة
النازف شجاعة، وبأسا، وشهادة
"ياقدسُ ياقدسُ يا مدينةَ الصلاة"
لأجلك كل الصلاة ستظل
وستبقين حبة العُمر
كَبرتُ بك ومعك
أرقبُكِ
وأتبعكِ
أتميز بك عشقا
أهيم بانتظار حمل السلاح
وفرض السلام
وأنتِ في داخلي تكبرين أمما
تنحتين جدر قلبي بلألأة الحب
تتشكّلينَ أمنيةً ضائِعَةً حاضرة مهيبة
خطتها في صمت مخز؛
مخالب الجشع؛ على شاشات قنوات الزَّمان
بعيد الزمان وقريبه
يا أُنْشودَةَ عودة
أنغامها أملٌ فسيح
يردده صدى ضميرُ الكون وجذور المكان.
يا من تُسِرُّ وتجهر بحكاية الصمود
لتعلن عن استمرار النصر أو الحياة المنعمة
و تصنَع تحرّرا مكبّلا هناك
في رحلة أزليَّة جَبْرِيَّةٍ هنا
تَسفعُ بانتفاضة الحق؛ ناصية اللئام
أيا زغرودةَ تفور بغضبي
تطوفُ المسافات
وتنهمِرُ من بقايا الدور
أيا شلَّال النور
من جنة الرب
أعلم أن الجمع حولك لن ينفضّ
برغم الخذلان
سيبقى كل شبر فيكِ ينهش
المتقاعس حتى تحققين الرد
و س يعود فاتحو العصر
يخُطُّونك في سطور لا تليق إلا بك وسنغنيك صوتا نابضا بالزيتون
وسنعقدك مجددا
في المؤتمرات والندوات والروايات
ونصفق طويلا
ونكبّر أبدا طوال الدهر وبعد الفناء
....................
نجمتي البعيدةَ القريبة جدا
يا كلمَةَ الإيمانْ؛
التي يهتز لحقها المسلوب؛
الأذان
ونحن نصْغي ونبكي ونصرخ
ككل مخلوق إنسان..
وإني لأعلم أنك
تقاوِمين وحدك البغيَ والطُّغيانْ
وكما عادَتِهْ؛ يَضْحَكُ الشَّيْطانْ
وصلاةُ غائبٍ جديدةٍ تُقامْ؛
على مفقودِ العروبةْ
فيها أَنْتِ الإِمامْ
و مَصْرَع الجلاد مجهولٌ
لكن!
إلى حين
فلا تبتئسي
أنت خالدة تتوهجين
رغم الرماد ستظلين الزهرة.
وعمري الآنَ أعوامٌ وأعوامٌ وأعوامْ
ثلاثونَ وزائدْ خمسة
وأنتِ كما أنتِ لازلتِ تصارعينْ
تنزفينْ
وفي داخلي حبيبتي
لازلتِ تكْبُرينْ.
ستكبرين حتى تعودي أنت
بلا شبر نقصان...
نور
تعليقات
إرسال تعليق