مقيدة إلي//نور
مقيدةٌ إليّ، وأحاصرني جيدا!
لكنني أحيانا؛ أحتاجُ أن أنفّس عن بعض من هدوئي الكذوب!
بل أنني؛
أكادُ أمزق قيدي
لكنّي!
أعود أفكر وأفكر
كيف لا أنجرف للبعد؟
كيف ألتزم بك؟
القيد؟
أنا؟
جُزئي القيد:
هل قد تأبى تلقيني؛ كيفية الاقتران بك؛ إن هجرتك بعض وقت؟
هل تغار؟
أم أنك ستحتاج إلى أسباب مقنعة؛
تعيدنا سويا؟
قطعة واحدة؛ جسدا مجنّحا؟
لا يقيده الورق؛ ولا يسوقه لهلع الحرية الأولى؟!
هل تفهمني؟
لمَ لاتحاول؟
ألست جزءا خالصا منّي؟
لِمَ أخوض في كل هذه الخزعبلاتِ؛ كلما عتت؟!
لقد كنت أحادثني فقط
سهم من التخاطر بيننا؛
هل يجدي؟
هل أعقلُ ما أقول؟
أم أنني أهذي؟
أم أنني أتحايل؟ لأوشم ببعضِ الخيال سطري!
ومجددا أغوص في ترددي
وأنا في طريقي للغرق بقربك؛ أدفعك عاليا، ثم لا أدعك تنطق!!
لقد سئمتُ سكونكَ واتزانك بمحاذاة جنوني
إنني أسعى؛ لغضبةٍ عزيزة
ساعدني!
طيب!
بما أنك تمثل إصابتك بالخرس
ليس لك أن تجادلني
لا تدسّ وعيك داخل لاوعيي
وهيا
لتُنبئ بعض النبض؛ بخفايا التحامنا
سيُحتَضرُ اللاإدراك بيننا عاجلا
وأنا صاعدة بعيدا بعيدا
حيث يمسني الكون، ويتجاوزني
الانقسام وأتجاوزه
وانتظرني
مُدّ بعضي
حتى إذا التقينا؛
غدونا جناحين لذات الطير!
نور
تعليقات
إرسال تعليق