اللهم تقبل//نور

في أكرم صورة!

أرواح تصعد!
وأجسادٌ يباركها منبتها بالانغماس فيه وترتيبه "ترابا وطينا"!
شئنا أم أبينا..
 البقاء؛ مرهون بأجلٍ.
تذكرنا أو نسينا؛ الصراع لن يكف؛ لجعل الحياة القصيرة؛ أبهى وأجمل!

نصارع ونصارع
أنفسنا؛ جنوحها، وتقلباتها، وتناقضها الشاسع الهائل
الفطرة الدين، المبادئ الإنسانية
التحرّر، القيود، الخوف، التخلّي، والفقد الذي لا يُصرَع تحت مسمى "الموت" 

الأذى الحاضر من بواطن أمثالنا
من قَبْلِ بقية المخلوقات 
وما هو مخلوقٌ لتيسير مهمتنا على ظهر هذه الأرض من الأساس 

مع كل ذلك؛ مطالبون نحن بالنجاة حتى الرمق الأخير 
لنا ولكل ما وُضِع أمانةً في أعناقنا
حتى الشجر والحجر! 

وحتى لا نبتئس ونتناسى أكثر أُخبِرنا أن الفناءَ لقاء 
وأي لقاء!! 
لقاء مع من وهبنا الحياة الأولى والخلود من بعدها
محالٌ أن يُهلكَ صنعة يديه ونفحة من روحه 
سيمد لهم رحمته 
بل سيغمرهم بها 

في لحظة ما مكتوبة: 
سنساق إليه آملين، طامعين، واثقين في محبته و كرمه ورحمته رغم جرائمنا وخطايانا وتقصيرنا  

كل ما أسرفنا به على أنفسنا؛ 
عفوه أعظم منه
ضعفنا قاد إلى الألم وقوته تقود إلى الكرم

فاللهم إنا نأمل برحمتك واثقون بكرمك لمن سبقونا إليك 
أنت قدّرتَ انتقالهم إليك؛ واخترت فناء أجسادهم بما يضمن لهم الشهادة
ولذويهم الصبر وأجره العظيم
اللهم إنك قلت أنا عند ظني عبدي بي
وهذا ظننا بك


وهذا ما وفقتني لأكتبه فتقبله
خالصا لوجهك الأكرم

تعليقات

المشاركات الشائعة