أمان خائر//نور

لم أرحب بفكرة المبيت في ركنٍ، أبى أن يحتضن ذيل ثوبي!
لقد لفظني هكذا وسكت

أنا ضوؤه من قبل
سكناه، وأركانه المحلاة بالهدوء، أوقات الحيرة والصخب

لا حاجة بأمانه الخائر
وملائكيته الطافية على وجنتيّ
ورأسي!. 

نور

تعليقات

المشاركات الشائعة