لم أغضب كما يجب//نور

لم أغضب كما يجب! 
كنتُ مشغولةً بتناول الألم بطيئا جدا
أسترجعني مضرجة بالماضي 
مكدّسةً بين وجعٍ ووجع.

وبينما الإيذاء يتضاعف ويتفاقمُ، وينهش دون أدنى شفقة، كنت أصرخُ فيّ: لماذا؟
لماذا؟ وأنتِ تعلمين جيدا أنه لا مجال لشيء من الرحمة هنا

لماذا لا تكفّين عن الحياة؟

كفاكِ محاولة

موتي الآن واهدئي أبدا

لماذا لا تموتين وعيًا، وروحًا، شعورا، وأملًا؟

لقد أفرزتْ كل إشارةٍ صاعقةٍ، وتهَكّمٍ بارد؛ نفْسًا بعيدةً غريبة، لم تتعرفْني قطّ!
لم تنفذ إلى روحي
لا تعلم عن قلبي

هذا ليس جديدا! 

كل ما حدث خطئي وحدي
يجب أن لا ألوم واقعي، وما سبق

ما كان عليّ أن أسمح لي بالانسياب والتدحرج

تبلّد لا أتقنه!
وشيء من زيفٍ لا أطيقه؛ كان من شأنهما أن يصنعا فارقا مهولًا

نور

تعليقات

المشاركات الشائعة