حلم//نور
لن أحلم كثيرا مجددا!
لم أبحث عن الوقوع في حلم
لا أريد أن أكتب!
ليس بوسعي أن أتفاعل.
لديّ الكثير لأسكت عنه
لا رغبة لي بشيء
لو تحدثتُ عما أشعر به........!
لا!
حسنًا!
ولن أحوم حوله!
أنا لا أملّ عادةً
لكن!
لا أحب أن يسأمني البكاء!
البكاء امتلاء
وأنا أكره امتلائي، كما أكره فراغا تجبرني عليه، قوانين المسافة!
رغم هذا؛ أعي ما يجب فعله
ألزمه، وأتقن الالتزام به!
أتقن كذلك تفعيل نظم الحواجز
وأبرع في كظم الوهم، وتوجهيه؛
لأبتلع عبرهُ ما لا يروقني!
ربما كان عليّ؛ أن أغوص قليلا في أحد قوالب الوقت!
أو....
أن أخترقَه بخفّةٍ لا تنهبُه منّي!
الغوص في الوقت!
يرتّبُ شيئا ويبعثر آخر!
هو ليس مجرمًا!
لديه ما يودّ قوله
فهل يستطيع كتابته دون أن يتألم؟
لعله يتخذ أدوارا خاصة!
لذا يمضي كضفدع نيليّ؛ جرفه، تيار مالح!
للدقّة:
"جرفه قدرا تيّار مالح"
من منّا لم يرهُ يتباهى؛ بارتباكه الأخير على وجنتي طفل؛ أنهكه الحرمان!!
كان بإمكاني أن أوسّع من الخوض في أدوار الوقت؛
لو فقط حصلت على بعض الأحجار الملساء الصغيرة!
كم أبهجني ذكرها!
آخِرُ ما جمعته منها؛ خبأته في جيب عميق، في حقيبتي المدرسية!
لطالما أسرفت في اقتنائها، والاعتناء ببريقها الناعم!
لعبتُ بها دائما، وتعلمت معها الكتابة والعد!
حملتها من وإلى المدرسة لسنوات
كانت صديقي الأول والوحيد
حين كبرت قليلا
استخدمتها في تحديد العديد من جحور النمل، زينت بها حول الأزهار، وشجيرات الريحان!
كنت كلما لونتها حزنتُ، وانطفأتْ!
فهرعت بها إلى الماء أزيح عبثي؛
لنعود معا إلى حلمنا الحلم!!
نور
تعليقات
إرسال تعليق