كهف وهاج//نور محمد
هل سأبحث مجددا عن كهف وهّاج؟
لا يعتمره المصابون بالعنصرية،
تجاه بوحي الخفيّ!
أم أنني سأكف عن بحثي المحموم؛ لأنني سأمكث هنا حتى فناءٍ مزهر؟
منذ الكثير وأنا أبحث عن مأوىً طيبٍ رفيق؛ ألقي عليه من دفقات روحي؛يشاركني دفأه، وأهبه قاع قلبي..
قد نستطيع أن نتبادل جرعات الحبّ؛ دون تطفئنا جاذبيته!
نور🤍
تعليقات
إرسال تعليق