الهوية روح//نور محمد
لست في انتظار أن يحمل أحد عني، عبرات الليلة الفائتة
وحدي سأصارع خطوات العودة إلى الآن، كما فعلت كثيرا من قبل
قد يبقى البعض من حولي يلاحقون النوم واليقظة
ويقصفون كافة أشكال الحب!
أين السماء؟
الممتدة في المفاهيم والأفئدة!
تلك التي لازالت في الجوف تهاجمُ الضياع، وضبابَ الوقت على مرايا الأفق؟!
ومن شوه ذا الخيال وذاك؟
من أكل رغيف انقضاضي على فرص لازلت لم أسعَ لها؟
أنا لم أنظر إلى الشمس حال كسوفها!
لم أقضم أظافري عن طريق فمي..
لم أنسحب من المنافسة التي أُجبرت على خوضها
لقد التزمت الفزع والجلَد والتصدي
لم ألتفت نحو أحد ولم أنبس ل الليل ولو بابتسامة ساخرة!
إنني أستعيد قدرتي على اللهو والابتسام
لكن لا أعرف كيف أقتلعني من كل هذا الضجيج المُجهِد؟
كيف ألقي صراخ الفكرة وثورة قلبي دون أن يسمعني أحد؟
إنني لملمت من قيودي، وأودعت لملمتي زاوية خرساء!
لقد اخترت القيود وأعددت الزواية
لكنني لم أشعر أنني فعلت شيئا!
أدرك أنه لا مجال للعبث!
الهوية روح!!
وأنا أركضُ على سطح نواة تدعّي الجمود!
هل من داعٍ للمتابعة؟
كل شيء مشوّش!
والترقب ضمن عالمٍ يغلي؛ يدمج الخطأ بالصواب ولا ينصر سوى ترددات الخطأ
قد نبقى شبه أحياء في توابيتنا الضخمة!
لكننا لن ننزلق إذا ما أبصرنا استواءها
والطريق الموصوف من بعد المقبرة..
نور
تعليقات
إرسال تعليق