لست قربانا//نور محمد

لست قربانا!!

السكين يقطر دما!
يترنح قليلا!
ثم لا يلبث أن يرتطم بشيء لا يستطيع تمييزه
تستقبله الأرض، استقبالها للمقتول.
وقد كفنه صاحبه، وأخفاه في أحشاء صندوق خشبي!

أداة الجريمة التي اخترقت قلبا وأجهزت على حامله، على يقين الآن، من أنها
القربان
ليست طعنة الموت

نور

تعليقات

المشاركات الشائعة