ليس حرمانا//نور محمد

أشهدُ أنه ليس حرمانا!
هل تهذيب؟!
أم تزكية؟!
أدعوة للتفكر؟ 
إصلاح؟
بإذن الله ليس عقابا
الحمد لله أنه يغرقني في الدعاء والرجاء 
لن يذهب كل هذا سُدى
إنه أعمق وأكبر من أن أعيه!  
لكنني!
أستبشر به، وأكيدة من أنّ في قسوته، كل الحب، وعظيم الرحمة 
وأنه نهاية الأوجاع، والأحزان، والمخاوف، والحرمان.
ومستهلّ أبدية القرب، وجزيل العطاء..

تعليقات

المشاركات الشائعة