أكاد أنفطر//نور محمد

لكأني على كتف فراغٍ حادّ أدمنت السفر!

وعاطفة الشمسِ تلاحظني
لكنها! 
تأبى أن تسكب إلى أضلعي بعضا من الدفء غير الحارق؛ ليتسمّرَ في دمي التعب!
ويتجمّد قلبي، ممطرا صورا لا تشبه الأعياد في معانيها الأليفة؛
حيث يصنع العناق رابيةَ أمان شبه مؤقتة!
وتطوّق الأماني أنسام الصباح 
في حين أنه يبقى المساء مثلي!
ملطخا بالأشواق حتى لا نهايات الحنين!

كم هي رنانة مواجعي!
ولا تنفكّ تكتبني، كمئة نسخة مشوهة!
لمْ تحجبها قليلا، فرحتي بالعيد، إذ واعدَ الفرح قلوب أحبتي!
ولم تكتفي، بأن أطفأتْ شهقة النور في عينيّ الذابلتين
ولا أنها قد غرستْ في المسافات انتظارا بليدا لا يبلله الضجر!

آه!  
إنها لم تفعل شيئا، إنها محض نتيجة!
وإني لأجتهد، حتى لا تشتد وتستفحل! 

إلهي..
أتوسل لك، أن تهبني أسباب شغلي بك؛ أكاد أنفطر! 

نور

تعليقات

المشاركات الشائعة