نعم//نور محمد
لا أحب أن أكتبني بهذا الوضوح
لكن!
قد يكون وضوحي، سببا في الشفاء
نعم!
أنا هذا الشخص الهش!
المنهزم، الغارق في الضيق، المشطور إلى ألف ألف جزء حزين متألم!
أنا كذلك حين أخسر علاقة طيبة!
كم مضحك!!
لأنه ليس شرطا أن تكون طيبة
سأقول عنها: علاقة ذات أهمية
قد لا تكون كذلك أيضا
المقربون مني يدركون هذا جيدا
لكن!
من توسمت فيهم الاهتمام بهذا الركن مني، رأوه ولم يلتفتوا له!
في القطيعة أنا لا أمضي قدما، إنما أتوقف ويلزمني دمع قاهر!
ملاحظة:
الدموع هي لغة تعبيري عن معظم المشاعر
هذه حقيقتي!
لذا تتحطم نفسي!
لا أستفيق في يقظة، أو من نوم إلا على أمل أنْ لا شيء قد تغير، ونحن بخير!
تحديدا: أنا بخير
وبناء على ما سبق!
أنا أعتذر عادة وغالبا ودائما، ولو لم أكن المخطئة!
ثم أسكت وأتأذى!
وقد كنت سكت وتأذيت وسكت واستسلمتُ لكل أذى غير مقصود كان، أو بغرض المزاح!!
في كل مرة يحدث هكذا(.....)!!
سأسميه خللًا
في كل مرة يحدث هكذا خلل أجدني مطروحة في هذا العذاب،
أنهرني عنه، وأحاول منعي من موت متلاحق مستمر!
أُبغض ضعفي،
وأمقت من تضخيمي خطئي الذي جرّ إلى حال، أعلم أني ما استطعت تحمله قبلا!
الحكاية قديمة، تصغرني بسنوات معدودة ليس إلا!
في كل الأحوال أراني على خطأ
وخطئي الأكبر هو عدم اكتراث الطرف الآخر بما آل إليه أمري، كيف وهو أكثر العارفين به؟
اللوم يقع عليّ إذا
على اندفاعي وإسرافي في توضيح كل مايخص هيئة قلبي!
وطبعا يتوافد الندم كقيمة مضافة على فاتورة الوجع!
لكن!
لديّ حياة!
أطفال!
عليّ أن أتماسك وألعن هذا الجنون!
أذكّرني حتى لا يتسنى للذكريات الأليمة، أن تطبق عليّ وتستبيحني!
لم يفت الأوان.
لا أنكر أني أُفلحُ في دحر هذا الحزن
أفلحت لدقائق ربما! لساعة على أقصى تقدير
أستعين بالله، أقسم عليه، أن ينتشلني مما أنا فيه
وأهدأ
ولا ألبث أن أراني في وضع أشد سوءا!!
حسنًا!
أنا في ابتلاء قاسٍ متكرر، ووجب الحمد والتسليم!
يا الله!
لستُ ذليلة!
ولا خاضعة إلا لك
ها أنا بعيدة قدر حزني وألمي وغضبي مما صرت إليه، ولا أود العودة، بل وأدّعي التماسك وسأثابر عليه
إلهي!
أسألك قوة تعينني، وغوثا، لن يهدر مزيدا منّي
اللهم استجب
تعليقات
إرسال تعليق