أرق آمن//نور محمد

لأبقى عالقة، في الأرق!
واقعة في أمانه!
حيث وجدتنا نازحين، في الدمع، لكننا!
مبعدين عن بطش رجفة التوقع!
لا يلسعنا سوط الخواء،
وإن تلون الصباح برمادية خاملة!
أليس كذلك؟!

ماذا عن وأد لهفتي ؟
وتسليح الغربة الفائضة عن دمي؟

آه!
يا الله!
إني ليحرضني الصمت على اقتراف الصراخ!
أودّ لو أحرر الشمسِ! 
إن الأضواء النيئة تقتلني!

ألهذا لم أشبهني؟
ولم أعد أتبع الغيمات وأبتسم منها، لها، ومعها!
لكأني ما عاد يعنيني، تحجّر النغمات على شفاه الوقت!
وما عدتُ أسرج الحكايا؛ التي تفيد تورط الورد في شؤون المحبة! 

نور

تعليقات

المشاركات الشائعة