رؤية//نور محمد

رؤية.. 


الثلج!
شفافيةٌ غاضبة؛ من حنينٍ مخدوش!
ما انفك عن لسع وجهي!! 

الديار!
سفر!
وَجْدٌ وانتشاء، في قالب لهفة
ما اعتقدت أنها قد تبذر أريجها مزيجا من ملح وكبريت 
في شقوق قلبي! 

السماء!
رئة الروح! 
النسخة العظيمة، عن أنفاسنا المحررة..
إلى أن نفنى معا 
ستظل مآل دمعي الصامت، وما أوجعني كثيرا جدا ولم أبْكِه  

الوقتُ! 
حيث الوحدةُ، لا الخلوة!
نَهَمٌ إلى تفصيلات متطابقةٍ!
عاريةٌ عن الواجب!
مهما تجنبتها، تجرفني

النافذة!
منها:الشمس!
ابنة الكون المدللة
عندها: الليل!
صفحة المعاني المترفة!
خلفها: الشفق! 
دم الأرض الطاهر، دعاه الأفق لصداقةٍ؛ فَلَبّى!
ووو....
كلما جالستها، كلما كَشفتْ عن تعددها
ومع توددي والأيام
أدركت أنها لم تر فيّ إلا ثرثارة حمقاء مملة


المال!
الأرق 
السؤال!
من أين؟؟ وفيما؟
التأرجح! 
العذابُ في شحّه والزيادة فوق الاكتفاء 
لو عن حاجتي إليه وحدي، ما احتل مكانة غصة


الكتابة!
الولادة!
السعادة! 
الألم!
الهبة
الدموع والجفاف 
القوة والهزيمة
الشعور قبل الفكرة 
الإدمان والوقاية!
الحب في تناقضه
الخوف في تسلطه
الجنون!
إنها أنا 
في الجزء الغائر مني! 


نور



تعليقات

المشاركات الشائعة