أوتاد الشكوك//نور محمد

كيف أخبرهم: أن عليهم الاطمئنان إليّ؟
وأني مسخّرةٌ لأمانهم، ومحال أن أوذيهم؟ 
تخبطهم، وجنون نأيهم 
أجنحتهم المبسوطة هروبا، تقبض قلبي!
في كل مرة جديدة، أتقرب نحوهم، أتألم أكثر من ذي قبل 
كيف أنهم لم يألفوني بعد؟ 
أعوام ونحن معا
 
لكنها!
 
لم تتلاقَ بيننا نقاط في عمق الشعور؛رغم تودّد وملاطفة دأبتُ عليهما 
لقد منحتهم حرية اختيار البقاء! 
ألا يثبت هذا صدق الحب؟

أم أن:
تأمين لقمة عيش،في مكان لائق وتكرار تودد لقيط!
لن يخلقوا، تناغما حقيقيا!

والخبرات السابقة تبقى عقَبةً 
مهما تباعدت
بل ستظل تفسح في قلب الصدق صدوعا؛ تحتضن أوتاد الشكوك! 

نور

تعليقات

المشاركات الشائعة