لم لا أفكر//نور محمد

لمَ لا أفكّرُ فحسب؟
لم قد نقمع عقولنا، لمجرد رغبتنا بذلك؟
أليس هذا مُشينا؟
هل لنا منه بُد؟
ربما ينقضي وقت أطول مما خصصتُ، وأنا أكتب!
قد يسفِرُ عن خير! 

كيفَ يحصل التدبّر الذي أمرنا به؟
ونحن نتفنن في قَطْعِ الطرق على عقولنا! 
ولم لا نتخطّى التشابه فقط؟ 
أهوَ مُلزِمْ؟
في الكثير من التشابه وُدّ!
أُلفة!
أمان! 
ومذاقُ ذكرى تحفز أضعاف الشعور!
"قالوا هذا الذي رزقنا من قبل
وأتوا به متشابها"
عرفوه فعلا وازدادوا امتنانا وفرحا بما استجدّ!

هل بمقدور العقل ترويعُ نمطيّته؟! لينجبَ ماذا؟
نمطيةً جديدة؟

متى يختنقُ الشعورُ؟
تدافعهُ، وعنفوانه؟ 
مع قمع مسيرة العقل!
وحيث الكفرِ بالتشابه!
هل من هنا يتدفق الملل؟
شخص ملول!
ًكيفَ نحكم على تراكمٍ ما؟ أنه حسنٌ أم سيء!
التقييمُ: كيانٌ مبحرٌ في عالمِ الموقف ونفس صاحبه
ليس بوسعي تقدِمَةُ تقييمٍ لشيء
نحن متشابهون ولو صرخ اختلافنا
والمقارنة دون إلمام مبين؛ ليست إلا ظلم
حريّ بي أن أسأل:
هل أنا في حالة من التشعّب؟
ربما!
لكن!
لأني لم أكتم عقلي
لن أفنى مشتّتةَ الرؤى!

نور

تعليقات

المشاركات الشائعة