حاولت أن لا أحزن//نور محمد
كلّما رمّمتُ صوتكِ اهْتَرأتُ!
وقد جربتُ أن لا أحزن
لكنني! فشلت.
تضاحكتُ!
وضمدتُ بعض قلبي بصورتكِ الطفلة!
وحملتكِ إلى صدري، عن وجهِ السكون!
مزجتُكِ مع فكرةٍ، عجنتها مع رقتك، عنفوانكِ، وجرأتكِ اللذيذة!
ولما يئستُ من طمعي بهيأتِكِ تامة
دعوت عينيكِ اليتيمتين فقط؛ على أمل أن تشاركانني مأدبةِ صبري على مغادرتك الهوجاء
سنجتمع ياصغيرتي يوما، ونلعب معا من جديد
وسأخبركِ وأنا أبتسم عن محاولاتي البائسة في تجاوزك
وكيف أن أنين ذكراكِ قد فاض، وأغرق ثباتي في لوحة الجفاف
نور
تعليقات
إرسال تعليق