غربة ليل//نور محمد
في ضباب ليليّ
أضاءته غُربةٌ ما!
لم تبدُ باردةً، بقدر ما هي عامرةٌ بقلق، لا مبرر له، ولا ينذر بشيء!
قلقٌ لأجل تحصيل ألم؛ يساهم في تسعير نوبات الأرق!
قلقٌ لا يستطيع أن يجلبَ حزنًا ولا يريده، ولو احتضنه الحزن سينفيه
بلا أدنى شك!
في ضباب غربة!
أضاءها ليلٌ ما!
لم يتبيّن شرود الضوء عن ظلمتها! لكنه!
كأنما بللته طفولةُ خوف، وجيهةُ الشعور، نبيّةُ الصمود؛ ف تاه عن ليليّته وقص الضوء وأسلم لجوع الغربة!
وهكذا أطل ليلا غريبا
كلما أربكته شحنات الدفء،
بذر الشجون، مؤيدًا تعاظم الضبابِ، واصطفاء أرق القلق!
نور
تعليقات
إرسال تعليق