بلادة الزوايا//نور محمد
ما بينَ يَدَيْن!
وشِباكُ الشمسِ
يبسطها مزيدٌ من صُراخِ القشّ
في لمعان مذهل!
لم تتهيأ له أكوامُ الزوايا البليدة!
إذا كيف ستضم؟
وهي أسرّت خرابا
ثم أعلنت في وقت لاحقٍ
تنصلها منه!!
لكنّ كل التساقط
بدا يحطّ عليها!
أهي بهرجةُ الحمق؟
أم هشاشة الانفجار؟
القشّ تتنفسه ذنوب الحكاية
ويهلكُ مُضافا
إلى صدر حظ جبان!
قد سكن
منذ الشمس
بلادة الزوايا!
نور
تعليقات
إرسال تعليق