في القلق//نور
وأنا
أناقش التاريخ والقادمَ
مرةً؛ فمرتين!
هالني تخاذل الأبواق،
إذ أنها ظلت تهدد باجتياح
لم يتعاظم كما يجب!
وحيث أننّي بين مدركةٍ، ومقيدٌ عزمي لرحلةٍ ضلّتْ مفاتنها البريئة؛
توغلتُ قهرًا
خاويةً إلا من تحفيز وِجهةٍ، قد لا تُريقُ كثافة جهدي!
وتذكرت أنه ينقصني أن أرتب غيمة؛
قد تعين على انقضاض ظمئي الذي لا يتوب.
وقد تُلقي حلا لأحجيةِ إيابي، بلا يدين!
وهكذا استمرّ شيء يدفعني نحو اللاشيء
وما إن تطاول ازدراء أحشائي
لما أنهكتُها به
حتى تبيّنتُ خدعة السفر!
وما تآكل من ضآلة الوقت!
نور
تعليقات
إرسال تعليق