عالقون//نور محمد
عالقون!
لكنّ الأمس احتفظ ب......!!
مهلا!
بماذا احتفظ الأمس؟
لقد تحفّظ عليهم، لأنهم ما خالفوا الاحتفاظ به.
إنهم لا يدركون غير رغبتهم ببقاءٍ، قد كفر بهم
كل المتشبثين بالوَهنِ، عانوا سفكه.
واهمون إن اعتقدوا أن الطمأنينة قد تنشأ ولو زلّةً، خلال غياهبه.
كيف لها؟
والقادمُ محتجزٌ، في جثة ماضٍ؟
ونسائم التطلع، أسعفَتْ على مداها بجنون اختناق!
حتى المقارباتُ بين نيّةٍ وسلوك، رغم أنها ناضجة حسابيا، إلا أنها أثمرت "خيوط عنكبوت"
نور
تعليقات
إرسال تعليق