تجرد//نور
في كنفِ صباحٍ يستعبدهُ التخطّي!
مرّت ألوانٌ عنيدة!
لحظاتٌ جاحظة..
لن يعنِها أن الغروبَ عاجلًا سيفصحُ عن تجرّد !
بل لن يسعَها أي أفق..
أوَ كلّما حَلُمتُ بفضاءٍ،اصطكّت حروفي؟!
هل عبرْتُ السماء؟!
لقد أخبروني أن القلوبَ في وضع الدخانِ،لن تشيرَ إلى بر!
لن تعرقِلَها حُجُب!
لعلّهُ فيضانٌ روحٍ ،أو أنفاسٌ عاريةٌ عن وعيٍ،قد أخفقَتْ ذاتَ تَفرّدٍ،في دحر رئاتِ الطموح !
نور محمد
تعليقات
إرسال تعليق