شعور ما//نور محمد

شعور ما!
وتسلكك أوقاتٌ لا تستطيع ضمنها أن تتألم لك"آلاما تخص جراح نفسك، مرضك، أو مايستجد عليك من اجتياحات الحياة"
بل إنك تستحي، وتستنكر ذاتك حين تجاريها، بالتعبير عن شيء يقهرك خاصة!
أليس كذلك؟
ألم ترَ أنها حتى دموعك المعتادة، لا تجوز أن تُذرف عنك ولأجلك؟
فالألم العام قد أخذك منك، بقسوة المحبّ وجنونه وغطرسته!
أنت لا تذكر متى آويت كل هذا روحك!
ولا كيف منحته صبرك"بؤسه وجماله عنفه وجبروته"! 
كل الذي تعرفه أن ما هو قائم حولك من أسى يرقبك ولا يفارقك-لا يريدُ هو ولا تريد أنت-وحتى إن سمحت فضميرك لن يفلتهُ!
ثم إنك قد صرت تصبّ عليك عنك، سكونا حادا-أشبه بإغماءةٍ حمقاء مرتعدة، أتعبها رأسك العنيد؛ فاستوطنت جميعك العاجز عن أي وكل شيء!!

لا أعلم هل من هذا، ما استطاع أن يفسّر ما نمرّ به معظمنا
أم أنني قد أخفقت!

تعليقات

المشاركات الشائعة