لله//نور
إنّا لله.
لا مجال لتفكيرٍ هنا أو مراجعة.
لا يملكنا سواه، ووحده يدركنا في الظاهر منا، والباطن، وما بينهما من تشوش.
نعلم هذا-إنا لله-ونثبته لأرواحنا في كل مناسبة حزينة غالبا.
مع كل ذهابٍ، منه عودة "بعيدة" كما أخبرتنا مقاييسنا الصغيرة القاصرة.
ألِأَجل هذا ينتحب بعضنا باستمرارية مقيتة؟
كأننا نرجئ من-إنا لله-دون أن نشعر!
في مواقف بعينها، نلاحظ أننا أُسارى لأشخاص أو حتى أشياء!
في استسلام منا للفَناء!
هل في هذا مبالغة؟
لا أظن أني أفكر كما ينبغي!
ربما أجادل وجعا لم أعبره، ولا يود هو!
إنني أعد سيناريوهاتٍ، من المحال تنفيذ أي منها
من التكرار ما هو بغيض؛ إذ أنه لا يترك فرصة لتراجع غير مُهين.
هل سمع أحدكم عن "فوبيا ألم القطيعة"؟
هل هذا ضعفٌ حد الهشاشة؟
أم حماقةٌ؟
في ظل وعيٍ جرب النبذ آلافا لكنه!
لم يعتده، أظنه ضربٌ من العبث
في أطنان من الأوراق المطوية، كياناتٌ مهجورة، نسيها المارّون!
وها هي السطور لم تشجب رديء التلقي، ولم يعترض الحبر، وما انسكب الشعور!
نور
تعليقات
إرسال تعليق