يبرمجه الهوى//نور محمد
يبرمجه الهوى!
كيفَ يلوّحُ النهوضُ، وتتبّع المأساةِ، حسب شُحّ المُعطياتِ، مُختلَفٌ حول قدسيّته!
التذبذبُ في تأدية واجب، نقص. والنقص تذبذبا، يجر نقصا جريئا
والنقص من جرأة حال الشدة اعتزال!
والتصفح للبحث عن جروح عصيّة، في محاولةٍ بائسةٍ لتقطيب أي منها، قد يرفع حرجَ اليأسِ الناخر في جذع الجريح!
واعتزال هذا قتل
لم أحكم عن هوى انفعالي، ولم يبرمج حرفي ولا سلوكي هوى ذا طابع آخر
ولست متعلقة بأستار "دراما العاطفة"
إنما هي معايشة، قناعة ارتداد الألم
نور
تعليقات
إرسال تعليق