تجمهر//نور محمد
تَجَمْهُر!
لم أمضِ بعدُ منّي،وقد لا يحدث قط
إنني أنزلقُ؛ فأسقطُ، ثم أعاود الانزلاق في سقوطي، ولا أعلم إن كنتُ سأنجو!
الليل والضباب، إنهما لا يندمان مُطلقًا، وقد نسبا من انزلاقي إلى سلوكهما الغجريّ، مما عزّزَ فداحة السقوط!
لكني!
لم أخضع لهذا التأويل
بل طفقتُ أطبعُ مسالكَ للهروبِ، وأصُفّ الآهاتِ، في خزائن الشعورِ
على سبيل حيلةٍ، قد تربكُ من غضبي، وتزجر من دمعي
وكوْني لازلتُ أتوق للمطر!
لن أسمح لي بالاحتفال، برذاذ الأَمْسيَةِ، وإن تجمهرَ إلى قلبي صانعا رجفته المنشودة
نور
تعليقات
إرسال تعليق