أي الأوزار لا أحمل//نور محمد

أي الأوزار لا أحمل؟
لكم أذنبتُ! 
وتنطّعتُ بالطاعات، وترفّعتُ عن تلقين إسرافي، حدودا قد تضيّقهُ! 

لقد أجرمت...

لقد أهدرتُ أوقاتًا بلا داعٍ
بلا مضمون!

ولا أثرٌ يهيئُني؛ لكي أنجو.....
وبابٌ صارخٌ بالتّيه
هو الدنيا مزركشةٌ ببهتانٍ، وأطنانٍ وأميالٍ وأكوامٍ من الفوضى، تناهضُ ما استقر هنا...
إلى قلبي!
 وكنت أظن، 
 أن قد حطّ من شَغَبي! 
وتحريرٌ على شفتي، بأني قد عبرتُ هوىً!
ولكن!

تَجاوَزَني إلى اللاشيء!!

أي الأوزارِ لا أحمل؟
أي الأحمالِ قد سقَطَتْ؟
أي التقصيرِ لن يُسْأَلْ؟

هل في الأشواكِ ما وصّى
على نقصي؟
هل في مسعايَ محمودٌ؟
هل في الآلام، مردودٌ على ميزانيَ الفارغ؟
أم أنّ النفسَ مرهونٌ تَزَكّيها، على عجْزي
وبعثرتي؟
 وتبريرٌ سكبتُ نفوذهُ الفاني على جسدي؟
وألعابٌ أسابقها؛ فتسبقني إلى نعشي؟

أي الأوزارِ-ياربااااه-لم أحمل؟
أي الأحمال قد سقطتْ؟
أي التقصيرِ لن يُسأل؟

نور

تعليقات

المشاركات الشائعة