خوف//نور محمد
منذ صمت قريب!
وفي عالم غروبٍ، سطعت به ألوان نهاريةٌ شقّتْ خموله، وحيث لا اشتياق في معكوسات لفظية!
مثل: "لم أفتقدك قَطّ-لم تطرقني ولا أنّةُ حنين"
إلا أني مستمرة في تخدير كل شيء، ثم تركه يستعيدُ استفاقته
أعلم أني لم أخبرك: أن الحب لا يخلّف ضمورًا، في جانبٍ طيّب
كان عليك أن تعرف وحدك؛
ولذا لم أفلح في ترويضي حين غصبَنا بوحٌ بارد!
على هامش تجاهل كل ما سلفَ كتبت:
أنا لا أعرفني جيدا
لكنّي!
أطالعُ قراراتي، وانتكاساتها بلا ملل.
ولما عدتُ إلى قبل ما عزمتُ على تجاهله كتبتُ:
قلبي يطيق المسامحة، لكنه!
غير قادر على النسيان.
في شرايينك مساحات شاسعةٌ، توّاقةٌ للمغيب، جعلتك أبلغ قسوة!
لن يحرمني الوجع، انحناءةً واعدة،
وكلما شارف جسد الخوف على تسويقِ استقامته، سأهدده بقطع رأسه!
..........
الخوف!
الكامنُ بيننا!
الأرقام والملصقات، والأصوات والصور، والمرايا، البرد، والألوان والحب والسكون، و....و....
كل هذه الأشياء، لم تكن لتبرز اختلافًا، لولا تداخلها والخوف!
............
بعد ولادة عسيرة، وتنفس طاقم العمل الصعداء، ومباركة الحاضرين، وتشبّع الأجواء بالسعادة، من وصول روح صغيرة جميلة، ونجاة الأم.
قام شخصٌ منفردًا، بطرحِ جملة سخيفة: "لو كانت ولدًا"!
رغم ضآلته وقوله، نسبة إلى مظاهر الحمد والفرح والاحتفاء؛ فإن البهجة قد ضلّتْ، وتلاشت!
وسادت "صدمة"
والصدمة خلقتْ شعورا مريعا!
أما القسوة، في هيمنة سوئها فقد أَطلقتْ دونما تورّع، نفاذيةَ الخوف!
رغم ذلك:
ليس كل الذي حدث سيء على إطلاقه؛ إذ أن تجاوزه تكاتفًا، والانفتاح على استقواء منه، أمران
قابلان للتحقق، وفق مزيدٍ من دعائمِ الأمان..
نور
تعليقات
إرسال تعليق