عِوَض//نور محمد
عِوَض!
في مهبّ سكونه، لا يُفسّرُ شيئا بشيء!
لكنه!
ظل عريضَ الأمنياتِ، منتظرًا طفحَ "فجوةٍ غَدِقة"!
-روحانيّ هذا الشعورُ، ليسَ يُظمئُهُ فَلَسُ الحياة-
والزمانُ مارّ بصراطهِ ملتزم باستقامته، ملبّدٌ بعواء الأمكنة!
وكان كلّما صَخُبَ النّهشُ، وفاض صدرُ صاحبي!
انكشفَ رأسُه، وركع طويلًا!
وكلّما فعل نضخت عروقي، كأنما شربتُ طموحه كله!
هل إن خاطبته؟
فقلتُ: أيّها المشتاقُ ملء قلبي، المتأنّقُ في يقينك الشافي!
ما أسعدني بتكوينكَ، المتاخمِ إيماني!
هل لو قلتُ هذا؟ تُراهُ يلتفتُ؟!
حينها سأزيدُ: إني عن خطابك، ما نَهَرتُ روحك ولا قصدتُ زيغك!
بل بقيتُ في ذات رحابك، أنشدُ غيبًا نذرتَ له صَبرَك الساكن، أجواء حتميّة الجبر!
نور
تعليقات
إرسال تعليق