لم أبتعد//نور محمد
لم أبتعد، ولست هنا!
لست حزينة بما يكفي لأضحك مني،
ولا مبتهجة كما ينبغي، لأكتب عنك!
ولا أنا واعية كما يلاحظون لأحكي لهم.
أنا جامدة وفقط!
جاحظة الإدراك !
منزعجة بما يكفي، ليُخْلع قلبي!
لكنني!
ساكنة باقتدار يجنبّ رَسمَهُ اضطرابَ مَوجَةٍ، عن تفاوتِ نبضةٍ!
قد أكون فقدتُ صيغ التفاعل، وقت صدأتْ عنواين البقاء!
ربما هذا ما حدث حقا؛ لهذا أنا أندهش بمنتهى البرود!
وأتوجّعُ وبالغ الضجر!
وحين ألتحف بعض شأني، وما يستدعي أن أخطط وأنفّذ!
أحصل على لاشيء!
مع هذا الوضع المريب!
لم أميّز بعدُ لمَ تعاودُ ،وتجذبني أصواتُ مآسٍ، قد خضرمَتْها فصول الحرمان!
هل لتدحرَ معي من لهاثِ آلام المساء؟
أم ل أحاول أن أعثر من عِبْرةِ تخطيها، على سرّ من أسرار أيادي السماء!!
هل قد ينبعث عن خلوتي بها، عبقُ ابتسامةٍ، أو ضمّةُ أمانٍ ، أو ومضةُ ودّ؟
حريّ بهذا التداخل، أن يصاب بمسّ من "ألتزهايمر"
أن ينفصل عني ومني، بدلًا من اقتتاله فيّ!
يا إلهي!
كم أنا مرهقة!
لستُ مؤهلة حتى لهذيان!
كل ما وعيته، أفضى إلى هلاك
كل ما واجهتُني لأجله، ماتَ من حيواتٍ أمددتُهنّ بجذع روحي!
سدًى!
هباء!
لم أستجدي التناسي دائمًا؟
أليس من البدهي؟
أن يقع تحت طائلة الجنون، من انسلخ وجدانه، إبان زمهرير المدى!
ولو لمرة واحدة؟!
نور
تعليقات
إرسال تعليق