لم تغادرني قط//نور

لم تغادِرني قط!

لم ينزح أزيز سلوكها، عن روحي، للحظة!
في خطابٍ أسريّ، خياليّ، عنيف.
حاسبتُها على شرذمتي، رغم التشظي!
وبحزم شديد،
أخبرتها عن قدرتي على لملمة بقايا عاطفتي، من خوذتها العتيقة، وعبر هاتفه الصامت!
لكن!
لأن لها سكينًا صدئا قد خبأته في كبدي!
 تنازلتُ، ولم أتمّ خطابي

هي بدورها لم تناولني من جوارحي شيئا قد يعين على التخلص من ألم!  
فيما أردف هو بدفعةٍ أفقدتني المزيد من كل شيء!

المختلف هذه المرة:
أنها لم تنهر تجاوزي في حضرة ظلها!
أظن أنها انتظرت،
أن يبتسم ساخرًا من تأرجح الوقت، على قلبي المهزوم!

نور

تعليقات

المشاركات الشائعة