مقيدة إليّ//نور محمد

مقيدةٌ إليّ، وأحاصرني جيدا!
هذا مع حاجتي الملحة؛ لأنفّس عن استقامةٍ مقيتة! 
ألهذا أراني أستقر إلى قاعي المشوّه؟
إنه واقعا، يأبى تلقيني كيفية الاقتران بخلاص لا يمت له ب صلة!
وفقط تعذبني أحشاؤه المتبّلة بالآلام!
لِمَ أخبرُك عن كل هذه الخزعبلاتِ، كلما طغت؟!
أعلمُ أنني معك، الخرساء قصرا 
مهما تفجّرت، أو هاجتِ المواقف!
هل سهمٌ من التخاطرِ حالًا قد يصيبُ؛ فتقدّرُ، ثم تلتفت؟
أ تعقل من وجعي؟
لا تفعل!
لا تحاول!
لم أعتد انفعالك، ولم أعد أريده!
اخلد إليك!
وس ارجمْ ببعضِ الخيال سطري
ولا تتردد في أن تصفق صمتا!
أو دع سرابك يناقش هذا، لا تكترث أنت..
لقد سئمتُ كل السكون
وكل الغضب
وكل ال..........
اللذي لم أعد أعرف عنه!

قد كان عليّ أن أنبئ بقاياي، بخفايا التحام!
ربما حينها فقط، أستطيع أن أعدك أنه احتضرَ اللاإدراك بيننا!
وأنا مسّنا الكونُ؛ فرأتنا الأشياء، ثم غدونا جناحين لذات الطير!

نور محمد 

تعليقات

المشاركات الشائعة