انصرفوا//نور محمد

انصرَفوا فحسب!
تولّى تعاطفَهم الوقتُ
في سُموّ وإكبار!

ورغم تململِ السرد!

ما تخلّتْ عن نَبشي
مخالبُ الحوار!

بل قد غالَتْ بتَجزِئتِنا
-أنا منّي- 
ونَمَتْ في سلوكها 
حتى سفكَتِ 
التبرير وأطاحتْ بالأعْذار!

وعلى سبيل هروبٍ
هرولتُ إلى منامٍ
لكنهُ عرفني!
وعلى سبيل القطْعِ 
انتحبتُ في تَضاحكٍ بليغ!
هو حيلة الصّغار!

لكنها قد ظلّت
تتجمهرُ وتغلي،
أوجاعي المشبعةُ 
بلعنةِ الأسرار!

أئِن رجمتُني بها؟
سكتَ كل شيء!
فعلتُ على امتدادي
وما وعى الإنكار!

وقد حاولتُ 
في تشيئةِ الشعور؛
فمِتّ مائةَ عمْرٍ!
وجُمّدتُ ألفَ خوفٍ!
لكنّهُ!
طعنني الأمانُ؛
فانتهك الانتظار!

حسنًا!
كفى!

ما هكذا بدتِ الأفكار!

-قد صَدحَتْ مُثقلةً بالقلق!
-وما طرقَتِ الأسماءَ 
كي أتناسى!
وأعلنَ انتصار!

لكنها 
-في شراهة الألم
خمّنتْ أني فَطمتُ انفعالي
فتزاحمَتْ أغلالٌ
وآواى حصار

نور

تعليقات

المشاركات الشائعة