لعبة اتزان//نور محمد

ما رأيك لو نخترع لعبة الآن!
ولندرجها مثلًا .....
في زمرة ألعاب الاتزان!

لنبدأ معك! 
تسعى أنت لتنظم بعضا من أفكار قلبي؛فأستعيد ضمّة نبضي إليك
بعدها أختلي بركودك المتكرر !
أموّجُه!
كأن أدغدغك في عقر صمتك ببعض الأسئلة،وألتهمُ كل ألحان تثاؤبك لساعات! 

ولآخذ دوري؛فأحضر مقلبا صادما عنيفا، تعينني على تنفيذه بدقة،ثم ننفعل به معا بشكل هستيريّ !
نتفاجأ كأن لم نشهد شيئا من كواليسه!
نتشابك ونتعارك
تسبّني،وأصرخ فيك،ونصوّبُ تجاه بعضنا ثورة من الضحكات! 

بعدها تقرأ لي فيضا من الأخبار الأليمة
أشاطرك توجعاتها
لكنك لا تلبث أن تبتكر عنها تعليقات مذهلة! 
تشعرنا بامتنان للعالم
إذ نرى خيّريته المخبأة حتى انتفاضة شعور! 
وكيف أن الجميع تقريبا عدا الساسة طبعا وأولي النفوذ!
كيف هم أسوياء الفطرة ،يتقنون جبر العواطف وتضميد النفوس! 

ومع صورةٍ داكنة نتخيرها ،آملين في أن تثير أرواحنا ضوءً ولونا!
تنتهي اللعبة 
إذ نتقاسم صنع سطور شفهيّة تليق، 
ثم نتناساها شيئا فشيئا وفور حصولنا على نص متكامل!
نحذف الصورة ونطفئ أبعادنا ونخلدُ لسكون آسر! 
 
 نور

تعليقات

المشاركات الشائعة