لم يستأذن الليل //نور محمد

لم يستأذن الليل!

بل!

حطّ يُداعبُ الجنون
يحاورُ التخفّي!
وما ارتداها "الظنونَ"!
وقت صادفَ مـيْل !!

لذا!

فقد تلعثمتْ أَذرعه!
وما إن فعلَتْ
حتى تشعّبت أفكارٌ! 
فكشفتُ كي ألاحق رأسي
وطويت حتى ملامح سَيْل!

ولما كاد يجمّدني المشهد!

سألت: 
كيف أنحرُ بردي؟!
فأجاب: 
تقاطري في صوَري! 
اقتربي من ساحتي المُلهمةِ!

هااا! 

أبلغَكِ نقعُ هذي الخيل؟!

أومأتُ أن أجل

فأشارَ:
ازداني بشؤونه الدافئةِ
استمتعي بشجون اللاوقت!
وحذارِ من صحوةٍ تنبذكِ

هنا أدركت

أن جميع الوافدين توارَوْا
وتتابع الوصول جراحا!

ونزفتْ! 

هل باتت الحقيقة ثكلى؟
والوهم كيف أمسى رجلا؟
وأطلّ في رداء الليّل! 

نور

تعليقات

المشاركات الشائعة