ضميري الشعوري//نور محمد
مرحبًا!
دونما تَقْدِمات رنانة!
اشتقتك جدا، كثيرا، بلا ريب!
اشتقتكَ عاملًا فيّ،ملازمًا غفوتي، وتأرجح أنفاسي، وانطلاقة قلب!
وأعتذر!
أعتذر لأني كأني أدمنت تجاهلي أنت؛ وبت أمارس إقصاءك، بقصد وبغيره!
وأعتذر أخرى!
لأني لم أرغمني على طيبك!
مما أسفر عن رهني على ذمة أذى!
ف دون ضمّة طَفْوِكَ ،وبعيدا عن استجابتي لمساحة دفاعك، صرت مموهة السبيل، مطعونة الهدى!
أنا ك ناي ألقى ذاته، نحو صخب زائف؛ فانتشى فراغا!
وحين تحسس من فوّهات خشبيته، احتله رماد صوت!
فلا هو حبا نحو نغمة ،وما أدرك لحنا!
ولا محا من أنينه الدّاكن، سوى الوهم!
شعوري المتعقّل!
عاطفتي الواعية!
ضميري الشعوري!
أيا كان التعريف الذي تحبذه، واعدني مجددا!
واستعن بشيء، لازال نابضا بنور الإله في روحي المعلقة
خلصني لطفا من أذى عتمتي!
أوردني سلسبيل الحق، ووافني طاقَتَه
وأنا كفيلة بلعق جراحِ مَسّي وإياك، والإطاحة بجحيم وسوستها!
نور
تعليقات
إرسال تعليق