خلودٌ ورع//نور محمد
خلودٌ وَرِع!
إلى فكرتك!
ورفضي المنعقد في حوارٍ بيننا، وهو نائم عادة!
ومن خلال عاطفة خاملة نوعا، لكنها وقت تنشط، تعادل طاقة اثنتي عشرة مجرة!
هذا على أقل تقدير
على سبيل الاعتراض"لا مجال لاتهامي بالمبالغة في استعمال هذا العدد" و"انتهى"
لنعد أدراجنا بعد تسلط واجب
بعد "إلى ومن" والاعتراض
وودت لو علمتَ، أني مؤخرا أحاول وحدي، مجابهة إحباط رهيب.
أنا لست حزينة، وأبكي بصورة دورية كما أنا!
ولا أود، ولا يهمني أن أبدو سعيدة؛
فقلبي يمنحني قناعة الشعور
ثم إني ما استسلمتُ بعدُ لاكتئاب البرد، وشؤون الشتاء المنهكة
أنا باختصار أتبدد
منذ مسافة وخيط!
أتراجع عني ،موسومة بكلمة، تتفنن قداستها في جعلي قربانا ب "ذيل" و"أذنيْ قط"!
كان من المفترض أن أكتب حمار
ولن أقبل أي اعتراض ينفي أن يتمثل قربان ل"كلمة" في قط أو حمار
وكثير من البشر يقضون قرابين لها..
لن أستأنف الكتابة
تعبت وغضبت واستأت أكثر وقد مللت ثرثرتي
نور
تعليقات
إرسال تعليق