تجمد الاحتمال //نور محمد
ماذا يريد الصباح؟
القهوة !
فناجين النور!
لماذا لم يؤجلوا حلولهم قليلا فقط؟
أريد أن أفكر ، أتخيل عن شعوري وأكتب شيئا ليس لك!
هذه المسامير العاملة بأجزائي ،تثير جنوني !
حجج فارغة!
الحقيقة أني لم أعد أستطيع مواصلة الكتابة!
محصول مفرداتي محاط به!
روابط الشعور كأنّما وثقها غرق ملول!
ثم كان يجب عليك أن تصدّقني
حين أخبرتك أني لست المسؤولة عن توجّه قلبي شطر عينيك!
كم أحبك!
هل من عاقلٍ يتنازل عن حق تقرير وجهة نبضه؟!
بين وجوب تنازلي الحاد عن لا منطقية لقاءاتنا
واستحالة تخليك عن زخرفة مساحة البوح المحترقة بيننا
تجمد الاحتمال!
عفوًا..
ربما أعود لاحقا لأكتب!
لديّ الآن أعمالٌ معطّلة
فنجان قهوة يجب أن أعده حالًا
مع أني لا أحب القهوة ولم أرقها يوما!
وعندي موعد مع شمس أستقبلها
و خطابٌ فارغ إلا من بعثرتي
أعطره بقبلة
و أرسله عبر أجنحة النسيم حتى أعتاب الصمت!
نور
تعليقات
إرسال تعليق